رد الدكتور هشام ربيع، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على استفسار أحد المتابعين حول سفره إلى بلد اختلفت رؤيته للهلال مع مصر، حيث كان يوم الأربعاء هو أول أيام رمضان في تلك الدولة.
مسافر إلى بلد اختلفت رؤيته للهلال مع مصر والأربعاء فيه أول أيام رمضان.. ماذا أفعل؟
أوضح الدكتور هشام ربيع عبر حسابه على فيس بوك أن مفتي جمهورية مصر العربية أعلن أن يوم الخميس هو أول أيام رمضان، مما يثير تساؤلاً لمن يسافر إلى بلد تختلف رؤيته مع مصر حيث يعتبر الأربعاء بداية الشهر الفضيل هناك.
وأكد أنه إذا سافر الشخص بعد الفجر من مصر، فإنه يلزمه الفطر كأهل مصر، لكنه يجب أن يمسك بقية يومه في تلك الدولة احترامًا لحرمة الشهر الفضيل عندهم.
أما إذا سافر قبل فجر الأربعاء ووصل إلى تلك البلد قبل الفجر، فإنه يلزمه عقد نية الصوم كأهل تلك البلد.
في سياق آخر، أفاد مركز الأزهر العالمي للفتوى الإلكترونية بأن النبي ﷺ نهى عن صيام يوم الشك، وهو اليوم الثلاثين من شهر شعبان، في حال تمت عدة شعبان ثلاثين يومًا.
صيام يوم الشك
كتب الأزهر للفتوى عبر فيس بوك أن النبي ﷺ نهى عن صيام يوم الشك، بقوله: “لاَ يَتَقَدَّمَنَّ أَحَدُكُمْ رَمَضَانَ بِصَوْمِ يَوْمٍ أَوْ يَوْمَيْنِ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ رَجُلٌ كَانَ يَصُومُ صَوْمَهُ، فَلْيَصُمْ ذَلِكَ اليَوْمَ”.
الأزهر للفتوى: النبي نهى عن صيام يوم الشك وهو الثلاثين من شهر شعبان
وأضاف الأزهر أن الهدف من ذلك هو الفصل بين النفل والفرض، لتقوية الصائم على صيام رمضان، ولمنع الناس من صيام يوم الشك احتياطًا، مما قد يؤدي إلى إدخال ما ليس من رمضان.
كما أجاب الشيخ أحمد وسام، أمين الفتوى بدار الإفتاء المصرية، على سؤال عاطف من محافظة البحيرة حول ارتداء حظاظة تحمل شعار ناديه، موضحًا أن كلمة “حظاظة” تعني زينة، فإذا كان لبسها شائعًا كزينة فلا مانع، لكن إذا لم يكن شائعًا فقد يُكره.
وأشار إلى أن الإشكال الحقيقي ليس في كونها زينة أو تحمل شعار نادٍ، بل في الاعتقاد المرتبط بها، فإذا كان الشخص يعتقد أن ارتداءها يجلب له الحظ أو يدفع عنه الضرر، فهذا غير جائز، لأن النافع والضار هو الله سبحانه وتعالى وحده.

