يعاني الشاب هاني، البالغ من العمر 32 عامًا، من مرض خطير حوّله إلى مريض عاجز في منطقة الشيخ زايد بالإسماعيلية، حيث يرقد على فراش المرض منذ أكثر من خمس سنوات.
تدهورت حالة هاني الصحية بعد تعرضه لنوبات تشنج عنيفة، مما أثر على حياته بشكل كبير، وتخلت عنه زوجته في وقت محنته، تاركة له ابنته لرعايتها بمفرده.
تعتبر والدته السند الوحيد له، حيث تتحمل مسؤولية رعايته والإنفاق عليه رغم تقدمها في السن وصعوبة ظروفها المعيشية، تأمل أن يتمكن من إجراء عملية جراحية تعيد له القدرة على الحركة.
كان هاني الابن الأكبر لعائلته ويتولى مسؤولية أسرته بعد وفاة والده، إلا أن المرض حال دون ذلك.
توجهت الأسرة بنداء إلى الجهات المعنية، وخاصة منظومة التأمين الصحي الشامل، لتوفير الدعم اللازم لهاني، حيث لا تستطيع الأسرة تحمل تكاليف العملية في ظل الظروف الاقتصادية الصعبة.
تأمل الأسرة أن تجد استغاثتها صدى لدى المسؤولين وأصحاب القلوب الرحيمة، لإنقاذ هاني الذي لا يزال يتمسك بالأمل في العودة إلى الحياة الطبيعية.

