شهدت ساحة الإمام الطيب في محافظة الأقصر مراسم صلح بين عائلتي «عبود خليفة» و«حافظ عبد الرحيم» برعاية الدكتور أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشريف، بعد سنوات من الخصومة، بحضور عدد من الشخصيات العامة والقيادات المحلية والجماهير.
وأكد عباس شومان، الأمين العام لهيئة كبار العلماء، أن هذا الصلح يمثل انتصارًا للقيم النبيلة ويجسد معاني العفو والصفح في الإسلام، مشيرًا إلى أهمية الإصلاح بين الناس لحفظ المجتمعات من الانقسام، وأضاف أن اقتراب شهر رمضان يضفي بُعدًا خاصًا على هذه المناسبة.
من جهته، أكد الأمين العام لمجمع البحوث الإسلامية على أهمية هذه الخطوة في ترسيخ قيم السلم المجتمعي، مشيرًا إلى أن الإصلاح بين الناس يعد من أعظم القربات التي دعا إليها الدين، كما أشار إلى تأثير العفو والصفح في بناء الثقة بين الأفراد.
اختتمت مراسم الصلح بقراءة الفاتحة وتبادل العناق بين كبار العائلتين، في مشهد يعكس بداية جديدة يسودها الاستقرار والمحبة، وذلك في إطار جهود الأزهر الشريف لتعزيز ثقافة التسامح والإصلاح المجتمعي في مختلف أنحاء الجمهورية.

