أكدت الدكتورة هالة عبد السلام، رئيس قطاع التعليم العام بوزارة التربية والتعليم، أن تطبيق منظومة التقييم اليومي والأسبوعي والشهري ساهم بشكل كبير في تحديد المستوى الحقيقي لكل طالب بدقة وموضوعية، مشيرة إلى أن هذه الآلية عالجت مشكلة انتقال بعض الطلاب إلى صفوف دراسية أعلى دون تقييم فعلي في المراحل الأولى.

وأوضحت عبد السلام أن غياب التقييم المنتظم في السابق كان يؤدي إلى تراكم فجوات تعليمية، خاصة في مهارات القراءة والكتابة، مما كان ينعكس على الطلاب في المراحل المتقدمة. وأضافت أن منظومة التقييم المستمر تضمن رصد مستوى التحصيل أولًا بأول، ما يساعد على التدخل المبكر قبل تفاقم أي قصور تعليمي.

لا خطة تعليمية فعالة دون تقييم دقيق ومنتظم

وأشارت إلى أن وضوح مستوى الطالب يتيح للإدارة المدرسية وضع خطط تربوية دقيقة وتصميم برامج علاجية تستهدف نقاط الضعف بشكل مباشر. وأكدت أنه لا يمكن إعداد خطة تعليمية فعالة دون الاعتماد على نتائج تقييم دقيقة ومنتظمة تعكس الأداء الفعلي للطالب داخل الفصل.

وشددت رئيس قطاع التعليم العام على استمرار الوزارة في دعم آليات التقييم المستمر، باعتبارها ركيزة أساسية لتحسين جودة العملية التعليمية وتحقيق نواتج تعلم حقيقية ومستدامة.