قضت محكمة جنايات بورسعيد بإحالة أوراق المتهم محمد صبري أبو الحسن محمود إلى فضيلة مفتي الجمهورية لإبداء الرأي الشرعي في إعدامه وحددت جلسة لاحقة للنطق بالحكم.
تعود أحداث القضية إلى 17 سبتمبر 2025 بدائرة قسم الضواحي في بورسعيد حيث اتهمت النيابة العامة المتهم بقتل زوجته مروة داود عبد الغفار أحمد عمدًا مع سبق الإصرار بعدما بيت النية وعقد العزم على إزهاق روحها واستخدم سلاحًا أبيض «سكين» في ارتكاب الجريمة.
شهادات نجل المجني عليها يوسف أحمد فؤاد محمد مسعد أكدت أنه تلقى اتصالًا هاتفيًا من المتهم أبلغه خلاله بتعديه على والدته فهرع إلى منزلها ليجدها ملقاة على الأرض غارقة في دمائها وبها طعنات متعددة واستغاث بالجيران وأبلغ الشرطة.
كما شهدت شقيقته مريم أحمد فؤاد محمد مسعد بما جرى وأوضحت أنها علمت من الأهالي بقيام المتهم بالتعدي على والدتها وقتلها.
وصرح حاتم السيد الشافعي عباس عبد الدايم بأنه رأى المتهم يحمل كيسًا بلاستيكيًا يظهر منه سلاح أبيض وكان يبدو عليه علامات الاضطراب ثم علم لاحقًا بارتكابه الجريمة.
النقيب إسلام تامر علي زين العابدين معاون مباحث قسم شرطة الضواحي أكد أن تحرياته أظهرت وجود خلافات زوجية بين المتهم وزوجته وأنه أعد سلاحًا أبيض ونفذ جريمته وتم ضبط المتهم الذي أقر بارتكاب الواقعة وأرشد عن السلاح المستخدم.
ثبت بتقرير الطب الشرعي أن الإصابات بجثمان المجني عليها كانت طعنية وقطعية وأدت إلى وفاتها بسبب النزيف الغزير.
كما أظهرت الأدلة الجنائية تطابق البصمة الوراثية لآثار الدماء المرفوعة من محل الحادث مع البصمة الوراثية للمجني عليها.
النيابة العامة أشارت إلى أن المتهم أقر بارتكاب الجريمة وذكر أنه بسبب شكوك راودته تجاه زوجته حدثت بينهما مشادة اعتدى خلالها عليها بسكين.

