تحدث الدكتور علي جمعة مفتي الجمهورية الأسبق وعضو هيئة كبار العلماء بالأزهر الشريف عن حكم زكاة الفطر موضحًا أنها صدقة تجب عند الإفطار من رمضان.
وأشار علي جمعة عبر صفحته على فيسبوك إلى أن زكاة الفطر تجب على كل مسلم بمقدار محدد عن كل فرد، وتخرج عن النفس ومن تلزمه نفقته، وتوزع على الفقراء والمساكين والعاملين عليها، بالإضافة إلى الأصناف الأخرى التي ذكرتها آية مصارف الزكاة.
وأوضح أن زكاة الفطر تهدف إلى تعزيز التكافل الاجتماعي بين المسلمين، حيث يجب على الأغنياء تلبية احتياجات الفقراء، مما يساعد في إدخال السرور على الجميع في يوم العيد.
وأكد أن زكاة الفطر تطهر الصائم من اللغو والرفث، مشيرًا إلى حديث ابن عباس الذي يبين أن من أدى زكاة الفطر قبل الصلاة فهي مقبولة، ومن أداها بعدها فهي صدقة.
أضاف أن المذاهب الأربعة اتفقت على وجوب زكاة الفطر على كل مسلم يقدر على إخراجها، وهي تعادل صاعًا من الحبوب، أي حوالي 2.5 كيلوجرام من القمح أو الأرز أو التمر، ومن المستحسن إخراجها نقدًا في الوقت الحالي.
فضل زكاة الفطر
أوضح علي جمعة أن زكاة الفطر لها فضل كبير وثواب عظيم، فهي ترتبط بشهر رمضان المبارك، وقد روي عن النبي ﷺ أن أفضل الصدقة هي التي تخرج في رمضان.
كما أشار إلى أن زكاة الفطر تجب بثلاثة شروط هي الإسلام وغروب شمس آخر يوم من رمضان، بالإضافة إلى وجود فضل عن قوت الشخص وعياله في ذلك اليوم.

