أصدرت أسرة الشيخ الراحل عبد الحكيم عبد اللطيف، شيخ عموم المقارئ المصرية سابقًا، بيانًا عاجلًا ردت فيه على ما تم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي بشأن جنازته.

وقالت الأسرة في بيانها: نحن أبناء الشيخ عبد الحكيم عبد اللطيف، نؤكد أنه تم نشر معلومات خاطئة عن حياتنا وعن جنازته. هذه المعلومات غير صحيحة وقد تم نفيها من قبل. هناك أشخاص يحاولون استغلال اسم والدنا لأغراض شخصية، ولا يهمهم صحة ما يكتبونه.

كما أكدت الأسرة أن الشيخ عبد الحكيم لم يقم ببيع مكتبته كما زُعم، وأنه كان يتمتع بحياة كريمة وكان ينفق على المحتاجين. وأضافوا أن الشيخ أوصى بتبرع مكتبته لمكتبة الأزهر، وتم تنفيذ هذه الوصية بالتعاون مع عدد من الجهات.

وفيما يتعلق بجنازته، أوضحت الأسرة أن الشيخ كان يرغب في عدم إقامة سرادق عزاء، لكن أعداد طلابه ومحبيه كانت كبيرة، مما استدعى إقامة صلاة الجنازة في الجامع الأزهر. حضر الجنازة عدد كبير من الأشخاص، بما في ذلك مندوب عن رئاسة الجمهورية.

وتحدثت الأسرة عن التغطية الإعلامية لجنازته، حيث تم تسليط الضوء على إنجازاته ومناصبه في العديد من البرامج. كما أشارت إلى أن شيخ الأزهر اتصل بهم معزيًا وعرض إقامة سرادق عزاء، لكن الأسرة تمسكت بوصية الشيخ.

ختامًا، طالبت الأسرة الجميع بعدم نشر أي معلومات عن والدهم، سواء كانت صحيحة أو غير صحيحة، وناشدت محبي الشيخ بالدفاع عن سمعته.