انتشرت مؤخراً قصة الإخوة ألكسندر الثلاثة على منصات التواصل الاجتماعي بعد اتهامهم في واحدة من أخطر قضايا الاتجار بالجنس والاغتصاب في الولايات المتحدة.
قصة الإخوة ألكسندر الإسرائيليين وأخطر قضايا الاتجار بالجنس
يُعد الإخوة تال وأورين وألون ألكسندر من أبرز وكلاء العقارات في أمريكا، ولكن حياتهم تحولت إلى كابوس بعد مثولهم أمام القضاء.
استغل الإخوة نفوذهم وثراءهم لاستدراج الضحايا من النساء والفتيات القاصرات بوعود كاذبة بحياة الرفاهية، ليجدوا أنفسهم في مصيدة مرعبة داخل الغرف المغلقة والفنادق واليخوت.
كشفت التحقيقات وشهادات الضحايا أن الإخوة استخدموا أسلوباً تكرر لأكثر من عقد، حيث كانوا يقومون بتخدير الضحايا ليفقدوا وعيهم، ثم يتناوبون على اغتصابهن بوحشية متجاهلين توسلاتهن.
في جلسة عُقدت في فبراير 2026، روت إحدى الضحايا كيف تم تخديرها واغتصابها في سن السابعة عشر بعد حفلة في ملهى ليلي، وكشفت الرسائل النصية المتبادلة بين الإخوة عن تفاخرهم بهذه الجرائم.
كما ظهرت الضحية ماريا ساسكا، التي كسرت حاجز الخوف، لتنضم إلى قائمة طويلة من الضحايا اللاتي قررن فضح الجرائم.
سقوط إمبراطورية الإخوة ألكسندر
ظن الإخوة أن أموالهم ستجعلهم في مأمن من العقاب، لكن شجاعة إحدى الفتيات في تقديم بلاغ ضدهم فتحت الباب لعشرات الشهادات الأخرى، مما قادهم إلى قفص الاتهام، حيث بدأت محاكمتهم في يناير 2026 ويواجهون الآن عقوبة السجن المؤبد.
رغم محاولات الدفاع تصوير العلاقات على أنها رضائية، إلا أن الأدلة المتراكمة وضعتهم في موقف صعب.
الإخوة حالياً في سجن بروكلين الفيدرالي، ويواجهون احتمال السجن المؤبد، مما ينهي واحدة من أظلم فصول الجرائم الجنسية في عالم المال والأعمال بعد قضية جيفري إبستين.

