تستعد الحكومة البريطانية لإصدار قانون جديد يمنع استخدام وسائل التواصل الاجتماعي للأطفال دون سن 16 عامًا، في خطوة تهدف لحمايتهم من المخاطر الرقمية التي تهدد مستقبلهم، متبعةً بذلك نموذج أستراليا التي اتخذت قرارًا مشابهًا.
حرب على الروبوتات
تتجاوز الإجراءات الجديدة منصات مثل فيسبوك وإنستجرام لتشمل روبوتات الدردشة المدعومة بالذكاء الاصطناعي، حيث تعمل وزيرة التكنولوجيا ليز كيندال على سد ثغرات قانونية تتيح للأطفال تكوين صداقات وهمية مع هذه الأنظمة، خاصةً بعد الفضائح التي طالت روبوت جروك المملوك لإيلون ماسك وتورطه في إنشاء محتوى غير لائق.
فخ ألعاب الفيديو
تتضمن الخطة البريطانية أيضًا منع الغرباء من التواصل مع الأطفال عبر ألعاب الفيديو، حيث كانت هذه الخاصية تتيح للمجهولين الدردشة واللعب معهم، بالإضافة إلى تطبيق تقنيات جديدة تمنع إرسال أو استقبال الصور العارية.
انتصار للضحايا
استجابةً لمطالب العائلات، سيلزم القانون الجديد شركات التكنولوجيا بالحفاظ على البيانات والأدلة الرقمية في حالة وفاة أي طفل، مما يساعد المحققين على كشف ملابسات الوفاة، ومن المتوقع أن تقدم الحكومة مقترحاتها النهائية قبل يونيو المقبل، لتلحق بريطانيا بركب الدول التي تحمي أطفالها من مخاطر الإنترنت.

