بدأت حالة من الجدل عقب تولي الدكتور أحمد الأنصاري مهام عمله محافظًا للجيزة بعد قرار نقله من محافظة الفيوم ضمن حركة المحافظين الأخيرة.

تباينت ردود الفعل حيث رحب البعض بالتغيير كفرصة لدماء جديدة في واحدة من أكبر المحافظات من حيث الكثافة السكانية والتحديات الخدمية بينما تساءل آخرون عن أولويات المرحلة المقبلة مطالبين بسرعة التحرك للتعامل مع الأزمات العالقة.

انتقادات مبكرة تلاحق محافظ الجيزة الجديد بعد نقله من الفيوم

يواجه المحافظ الجديد تحديات عاجلة تشمل ضبط ملف مخالفات البناء وتحسين مستوى النظافة وتطوير البنية التحتية وتخفيف حدة التكدسات المرورية في المحاور الرئيسية وهي ملفات تحظى بمتابعة جماهيرية وإعلامية مستمرة.

يرى مراقبون أن الحكم على التجربة لا يزال مبكرًا مؤكدين أن أي مسؤول يحتاج إلى فترة كافية لتقييم الأوضاع ميدانيًا ووضع خطة عمل واضحة قبل إصدار أحكام نهائية على أدائه.

من المتوقع أن تشهد الأيام الأولى للأنصاري جولات ميدانية واجتماعات مع القيادات التنفيذية بهدف الوقوف على أبرز المشكلات ووضع آليات سريعة للتعامل معها في ظل تطلعات واسعة لتحقيق تحسن ملموس في مستوى الخدمات.

يبقى الشارع الجيزاوي مترقبًا لما ستسفر عنه تحركات المحافظ الجديد بين آمال في إحداث نقلة نوعية ومطالب بأن تنعكس القرارات سريعًا على الواقع.