أعلن الدكتور أحمد زايد، مدير مكتبة الإسكندرية، عن إطلاق أول حاسوب كمي في مصر خلال العام الحالي بالتعاون مع النرويج، في خطوة تهدف لتعزيز البنية التكنولوجية للمكتبة.
مدير مكتبة الإسكندرية: نعمل على إنشاء دار المكتبة للمعرفة
كشف زايد عن خطط لإنشاء دار مكتبة الإسكندرية للمعرفة والابتكار، لتكون مركزًا لاستضافة العلماء والباحثين لتبادل الخبرات وتعليم الأجيال الجديدة.
جاء ذلك خلال ندوة نظمتها المكتبة بعنوان مساهمات وإنجازات في مجال التكنولوجيا الخضراء، على هامش حفل تسليم الجائزة.
وأوضح زايد أن فلسفة الجائزة والندوة تعتمد على المراجعة المستمرة والتواضع العلمي، مشددًا على أهمية التكامل بين العلوم الطبيعية والفكر الاجتماعي والفلسفي، وهو ما تسعى المكتبة لترسيخه من خلال جعل الجائزة منصة دائمة للحوار العلمي العالمي.
من جهته، أكد الدكتور أحمد الشربيني، عضو لجنة تحكيم الجائزة، أن اللجنة وضعت منهجية دقيقة لاختيار الفائزين من بين 60 مرشحًا، مشيرًا إلى أن المعايير لم تقتصر على الجانب التقني، بل تناولت أيضًا ربط الابتكار العلمي بتحقيق رفاهية الإنسان ومدى قدرة الأبحاث على تقديم حلول فعالة لمواجهة التغير المناخي.
وأشار الأستاذ الدكتور يحيى الشاذلي، مدير الجلسة، إلى أن تطبيقات التكنولوجيا الخضراء أصبحت ضرورة ملحة في ظل الظروف المناخية الصعبة، مشيدًا بالنماذج التي قدمها الفائزون والتي تعكس الثورة الصناعية الرابعة وما بعدها، مؤكدًا أهمية العلم الممزوج بالتعاطف لخدمة المجتمعات.
يذكر أن جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية، التي تم تنظيم نسختها الأولى، تهدف إلى دعم الإبداع والابتكار في الموضوعات التي تحقق الرفاهية للبشرية، وتقام تحت رعاية فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي رئيس الجمهورية.

