تولى اللواء إبراهيم أبو ليمون مهام عمله محافظًا لبورسعيد بعد حلفه اليمين الدستورية، حيث يعقد أبناء المحافظة آمالًا كبيرة على تحقيق تغييرات ملموسة في عدد من الملفات الحيوية.
أهم الملفات التي تنتظر المحافظ الجديد هو ملف الإسكان، الذي يعد من أبرز الأزمات التي يعاني منها المواطنون منذ عام 2013، حيث تقدم آلاف المواطنين للحصول على وحدات سكنية، ولا يزال الكثيرون في انتظار تسلمها، مما زاد من الضغوط في ظل ارتفاع أسعار الإيجارات.
كما يتصدر ملف البطاقات الاستيرادية قائمة الأولويات، حيث تمثل مصدر دخل رئيسي للعديد من الأسر، إلا أن قيمتها تراجعت بشكل ملحوظ، مما أثر على قدرتها على تغطية التأمينات المفروضة، وهو ما يستدعي إعادة النظر في هذا الملف.
ويعاني قطاع التجارة من حالة ركود واضحة، حيث تراجعت الحركة في الأسواق التاريخية بالمحافظة، مما دفع التجار للمطالبة بخطة إنعاش تعيد للحركة التجارية زخمها.
يظل ملف النادي المصري البورسعيدي حاضرًا في وجدان الشارع، حيث يأمل الجمهور في استكمال مشروع بناء الاستاد في موقعه التاريخي، الذي بدأ العمل فيه ولكن لم يكتمل بعد.
بالإضافة إلى ذلك، هناك مطالب بتحسين مستوى النظافة والخدمات الأساسية، رغم التعاقد مع شركة جديدة، حيث لا تزال هناك حاجة لتحسين المشهد الحضاري وتطوير الطرق.
كما يطالب أبناء بورسعيد بفرص عمل حقيقية في المشروعات القومية الكبرى المقامة بالمحافظة، مؤكدين أن الاستفادة من هذه المشروعات يجب أن تشمل أبناء المدينة بشكل أكبر.
تتجه الأنظار إلى هذه الملفات، حيث يأمل المواطنون في تحرك سريع من المحافظ الجديد لتحقيق مطالبهم وتحسين أوضاعهم في المرحلة المقبلة.

