أعلنت دار الإفتاء المصرية أن عقد نية الصوم كل ليلة من ليالي رمضان هو الأصل والأفضل، مشيرة إلى أنه إذا كان الشخص يخشى أن ينسى أو يسهو، فتكفيه نية واحدة في أول ليلة من رمضان بنية صوم الشهر بمشيئة الله تعالى.

وفي منشورات عبر صفحتها الرسمية على موقع التواصل الاجتماعي “فيس بوك”، أوضحت دار الإفتاء أن الصوم يُعتبر وسيلة للتحلي بالإخلاص والمراقبة، حيث يعلم الصائم أنه لا يطلع على حقيقة صومه سوى الله تعالى، وأنه إذا أراد ترك الصوم دون أن يشعر به أحد، لن يمنعه عن الفطر إلا علم الله بذلك، ولا يحثه على الصوم سوى رضاه.

الإفتاء: عقد نية الصوم كل ليلة من رمضان هو الأصل والأفضل

كما أشارت إلى أن الصائمين يدخلون الجنة يوم القيامة من باب مخصوص لهم، مستشهدة بحديث نبوي شريف، حيث قال النبي صلى الله عليه وآله وسلم: “إن في الجنة بابًا يقال له الريان، يدخل منه الصائمون يوم القيامة، لا يدخل منه أحد غيرهم”.

ولفتت أيضًا إلى قيمة شهر رمضان المبارك، واصفة إياه بأنه مرحلة إيمانية يجب أن يتزود فيها المسلم بالأخلاق والتقوى التي تعينه على الصوم، حتى تتحقق له الغاية الكبرى من هذه العبادة المباركة.