ندب الشرع الشريف إلى إحياء الليل بالعبادة، حيث استحبه استحبابًا مؤكدًا، ومن أبرز صور ذلك قيام ليالي رمضان بصلاة التراويح والتهجد، قال تعالى: {تَتَجَافَىٰ جُنُوبُهُمۡ عَنِ ٱلۡمَضَاجِعِ يَدۡعُونَ رَبَّهُمۡ خَوۡفًا وَطَمَعًا} [السجدة: 16].

فضل قيام الليل

كان النبي صلى الله عليه وآله وسلم يقوم من الليل حتى تتفطر قدماه، مما يدل على أهمية هذه العبادة وفضلها العظيم.

أثر قيام الليل على النفس

قيام الليل يعزز من الروحانية، ويقرب العبد من ربه، كما أنه يساهم في تهذيب النفس وزيادة الإيمان.

كيفية إحياء الليل

يمكن إحياء الليل من خلال عدة طرق، منها:
– صلاة التراويح.
– قراءة القرآن.
– الدعاء والاستغفار.
– ذكر الله.

كل هذه العبادات تعزز من روح الإيمان وتزيد من القرب من الله.

ختامًا

إن إحياء الليل بالعبادة هو من أعظم القربات، ويجب على المسلم أن يسعى لتحقيق ذلك، خاصة في ليالي رمضان المباركة، حيث تتضاعف الأجور وتزداد البركات.