أعرب نجل خالد شوقي، بطل واقعة مدينة العاشر من رمضان، عن فخره بإدراج قصة والده ضمن منهج اللغة العربية للصف الأول الإعدادي، مؤكدًا أن هذه الخطوة أعادت إحياء ذكراه في قلوب المصريين.
أول تعليق من نجل خالد شوقي بطل واقعة العاشر من رمضان بعد إدراج قصته في مناهج أولى إعدادي
قال نجل البطل لـ نبأ مصر، إن والده أنقذ مدينة العاشر من رمضان من كارثة محققة، مشيرًا إلى أن تخليد قصته في المناهج الدراسية يعد تقديرًا مستحقًا لتضحيته وبطولته.
وأضاف، أن إدراج القصة يبعث برسالة مهمة للطلاب حول معنى التضحية والفداء من أجل الوطن، ويغرس في نفوسهم قيم الشجاعة والانتماء.
ووجه الشكر إلى وزير التربية والتعليم على حرصه على تخليد قصة والده الشهيد، مؤكدًا أن هذه الخطوة كان لها أثر إنساني كبير على أسرته.
وتابع: حسيت إن حد طبطب على قلبي وقال لي إن والدك ما ماتش وعايش في قلوب كل المصريين
وأوضح أن الأسرة شعرت بفخر وامتنان كبيرين بعد علمها بوجود القصة داخل كتاب اللغة العربية للصف الأول الإعدادي، معتبرًا أن تخليد سيرة والده في مناهج التعليم هو أفضل تكريم يمكن أن يحصل عليه أي بطل ضحى بحياته من أجل بلده.

