يستعد المصريون في الخارج لاستقبال شهر رمضان المبارك، حيث تتجلى طقوس الهوية في الغربة بشكل مميز، فالجاليات المصرية تعمل على تنظيم موائد إفطار جماعية، وتزيين بيوتها بالفوانيس، مما يضفي أجواءً رمضانية مميزة على حياتهم اليومية. كما يتم التخطيط لإقامة أمسيات دينية وثقافية، بالإضافة إلى تكثيف المبادرات الخيرية التي تعكس روح التعاون والمشاركة.
موائد الإفطار الجماعية
تعتبر موائد الإفطار الجماعية من أبرز الطقوس التي يحرص المصريون في الخارج على إقامتها، حيث يجتمع الأصدقاء والعائلات لتناول الإفطار معًا، مما يعزز الروابط الاجتماعية بينهم، ويخلق أجواءً من الألفة والمحبة. يتم إعداد أطباق متنوعة من الأطعمة التقليدية، مما يساهم في إحياء الذكريات الجميلة لشهر رمضان في الوطن.
تزيين البيوت بالفوانيس
تزيين البيوت بالفوانيس يعد من العادات الرمضانية التي يحرص المصريون على الحفاظ عليها، حيث تضفي الفوانيس أجواءً احتفالية على المنازل، وتذكرهم بأيام رمضان في مصر، كما يتم استخدام الأضواء والزينة لإضفاء لمسة من البهجة على الأجواء الرمضانية.
الأمسيات الدينية والثقافية
تُعتبر الأمسيات الدينية والثقافية جزءًا لا يتجزأ من احتفالات رمضان في الخارج، حيث يتم تنظيم فعاليات تتضمن محاضرات دينية، وقراءات من القرآن الكريم، وعروض فنية وثقافية، مما يساعد على تعزيز الهوية الثقافية والدينية للمصريين في المهجر، ويتيح لهم فرصة للتواصل مع بعضهم البعض.
المبادرات الخيرية
تتزايد المبادرات الخيرية خلال شهر رمضان، حيث يسعى المصريون في الخارج إلى تقديم المساعدة للمحتاجين، سواء من خلال جمع التبرعات، أو توزيع السلال الغذائية، أو تنظيم الفعاليات الخيرية، مما يعكس قيم الكرم والعطاء التي يتميز بها المجتمع المصري، ويعزز من روح التعاون بين أفراد الجالية.

