كشف الدكتور عبد الغفار وجدي، مدير عام آثار الأقصر، عن استمرار النتائج الأثرية المهمة بموقع مقبرة «نيسمرو» (TT209) بالبر الغربي، والتي تخضع لأعمال حفائر من قبل بعثة جامعة لاجونا الإسبانية.
اكتشافات الأسرة 25
اطلع وجدي خلال زيارته على أحدث ما توصلت إليه البعثة من كشف عن عناصر معمارية ولقى أثرية مميزة، تسهم في فهم حقبة الأسرة الخامسة والعشرين.


تأتي هذه الزيارة للوقوف على النتائج وضمان انتظام العمل وفق المعايير العلمية المتبعة في تسجيل وتوثيق الآثار.
أهمية مقبرة «TT209»
تقع المقبرة المكتشفة جنوب منطقة العساسيف، وتخص أحد كبار رجال الدولة من أصول نوبية يُدعى «نيسمرو».
تتميز المقبرة بأنها نموذج فريد للعمارة والفنون في تلك الفترة، ولا تزال مغلقة أمام الزيارة نظرًا لاستمرار الأعمال البحثية بها منذ بدء عمل البعثة الإسبانية في عام 2012.


تعزيز الخريطة الأثرية
أكدت مصادر أثرية أن الاكتشافات المتوالية تعزز من القيمة التاريخية للبر الغربي، وتضيف فصولًا جديدة لتاريخ الإدارة في مصر القديمة، مما يدل على أن باطن الأرض في الأقصر لا يزال يزخر بالكنوز التي لم تُكتشف بعد.

