تداول مستخدمو وسائل التواصل الاجتماعي مؤخرًا مقطع فيديو يعكس حوارًا مؤثرًا بين شاب ووالدته، حيث أظهر فيه حجم التضحيات التي قدمتها من أجل مستقبله التعليمي.
تضمن الفيديو لحظة إنسانية، حيث تحدث الشاب عن رحلته بعد انتهاء الثانوية العامة، موضحًا عدم حصوله على المجموع المطلوب للالتحاق بكلية الطب في مصر. مما دفع والدته إلى اتخاذ قرار صعب ببيع مقتنياتها الشخصية لتوفير تكاليف دراسته في روسيا.
وفي تصريحات خاصة، أكد الشاب أن والدته لم تتردد في التضحية من أجل أسرته، مشيرًا إلى شعوره بمسؤولية كبيرة تجاه رد الجميل لها، حيث حرمت نفسها لتوفير حياة كريمة وتعليم جيد لأبنائها.
أضاف أن ما يفعله في حياته ليس بحثًا عن شهرة أو تعاطف، بل وفاءً لها وتقديرًا لتضحياتها، مطالبًا المتابعين بالدعاء لها بالصحة وطول العمر، مؤكدًا أنها السبب الرئيسي في نجاحه.
من جانبهم، اعتبر مستخدمو مواقع التواصل أن الفيديو يعيد تسليط الضوء على قصص الكفاح الأسري التي تبقى بعيدة عن الأضواء، مؤكدين أن أعظم الاستثمارات الحقيقية هي تلك المبنية على التضحية والحب والإيمان بأحلام الأبناء.

