تداولت منصات التواصل الاجتماعي مؤخرًا مقطع فيديو وصورًا تظهر طالبًا مسلمًا يؤدي صلاة الجمعة داخل صالة رياضية بإحدى المدارس الثانوية في ولاية كاليفورنيا بالولايات المتحدة الأمريكية.

مشهد غير معتاد في مدرسة بكاليفورنيا

المشهد أثار تفاعلًا كبيرًا بين المستخدمين مما ساعد على انتشاره بشكل واسع بينما لم تصدر المدرسة أي بيانات رسمية أو تقارير من وسائل الإعلام الكبرى توضح تفاصيل الواقعة أو مكانها بدقة.

أظهر الفيديو الطالب المسلم وهو يؤم المصلين داخل صالة الألعاب الرياضية بينما يقف خلفه عدد من الطلاب في صفوف منتظمة لأداء صلاة الجمعة.

حظي الفيديو بتفاعل ملحوظ على منصات مثل X وفيسبوك حيث عبّر بعض المستخدمين عن إعجابهم بالمشهد واعتبروه تجسيدًا لحرية المعتقد بينما أثار تساؤلات لدى آخرين حول ما إذا كانت الصلاة قد أُقيمت بموافقة إدارة المدرسة أم بمبادرة ذاتية من الطلاب.

وبحسب القوانين الأمريكية يحق للطلاب في المدارس العامة ممارسة شعائرهم الدينية بشكل فردي أو جماعي بشرط ألا تكون تلك الممارسات مفروضة من قبل إدارة المدرسة ملتزمين بمبدأ حرية المعتقد والفصل بين الدين والدولة.

في المقابل لا تحظر القوانين على الطلاب أداء الصلوات أو تنظيم تجمعات دينية طوعية طالما جرت دون إشراف رسمي أو فرض على باقي الطلاب.