شدد يانغ يي القنصل العام لدولة الصين بالإسكندرية على عمق العلاقات بين بلاده ومصر، موضحًا أن الدولتين تتمتعان بصداقة تاريخية قوية. وأشار إلى أن الشراكة الاستراتيجية الشاملة بين الصين ومصر حققت تقدمًا ملحوظًا بفضل التوجيهات المشتركة للقيادتين.
جاء ذلك خلال كلمة وداعه بمناسبة انتهاء فترة عمله، حيث عبر عن مشاعره تجاه مدينة الإسكندرية التي أحبها، مؤكدًا أنه سيعود إلى وطنه في نهاية فبراير. وأعرب عن امتنانه للصداقات التي كونها خلال أكثر من 1300 يوم قضاها في المدينة.
أوضح يانغ يي أن التعاون بين البلدين شهد تطورًا في مجالات متعددة، منها السياسية والاقتصادية والثقافية. وأكد على أهمية الزيارات والاتصالات رفيعة المستوى التي تعزز الثقة السياسية المتبادلة.
كما أشار إلى التعاون الاقتصادي الذي أثمر عن تنفيذ عدد من المشروعات الحيوية في الإسكندرية، مما ساهم في دعم التنمية الاقتصادية المحلية وخلق فرص العمل. ولفت إلى أن عام 2026 سيشهد الذكرى السبعين لإقامة العلاقات الدبلوماسية بين الصين ومصر، بالإضافة إلى انعقاد القمة العربية-الصينية الثانية، مما سيفتح آفاقًا جديدة للتعاون بين الجانبين.

