تشهد سماء العالم العربي مساء اليوم الأحد 15 فبراير 2026، اقتران كوكبي زحل ونبتون حيث يقترب الكوكبان ظاهريًا من بعضهما بعد غروب الشمس وبداية الليل، ويفصل بينهما نحو 0.9 درجة ويقع كلاهما ضمن كوكبة الحوت.
اقتران جديد لكوكبين يزين سماء الوطن العربي
أعلنت الجمعية الفلكية في جدة أن هذا الاقتران يعد قريبًا نسبيًا بين الكوكبين من الناحية الرصدية، ولكنه لا يترتب عليه أي تأثير فيزيائي مباشر على الأرض بل هو ظاهرة هندسية ناتجة عن مواقع الكواكب بالنسبة لخط رؤية الراصد.
وأوضحت الجمعية أن لمعان زحل يبلغ 1.0 ما يجعله ساطعًا وواضحًا للعين المجردة بينما نبتون أخفت بكثير حيث يصل لمعانه إلى 7.9، مما يستلزم استخدام تلسكوب صغير واسع الحقل أو منظار قوي لمتابعة الحدث بدقة.
كوكبة الحوت
يُوصى باستخدام تلسكوب بقطر 70 مليمتر أو أكثر مع تكبير بين 50× و100× لرصد نبتون وتحديد موقعه بالنسبة لزحل. يمكن استخدام منظار 10×50 لمتابعة موقع زحل ولمح نبتون في ظروف سماء مظلمة للغاية مع اختيار موقع بعيد عن أضواء المدن للحصول على أفضل تجربة رصد.
يحدث اقتران زحل ونبتون كل نحو 35–36 عامًا تقريبًا نتيجة اختلاف سرعتيهما في الدوران حول الشمس. وقد وقع اقتران سابق بين الكوكبين في عام 1989–1990، وهو ناتج عن الحركة المدارية الطبيعية للكواكب في النظام الشمسي.
بعد هذا الاقتران، توجد فرصة مهمة لمتابعة حركة الكواكب وفهم العلاقات البصرية بينها. كما يعزز ذلك الاهتمام بعلم الفلك وهوايات الرصد ويمنح الراصدين فرصة مميزة لمشاهدة مشهد سماوي يعكس روعة النظام الشمسي قبل أن يغرب الكوكبان تدريجيًا في وقت مبكر من الليل.

