أثار الرئيس الأمريكي السابق باراك أوباما جدلًا واسعًا بعد تصريحاته الأخيرة حول الكائنات الفضائية خلال مقابلة مع الإعلامي برايان تايلر كوهين.

أوباما يتحدث عن الكائنات الفضائية

خلال المقابلة، سُئل أوباما عن وجود الكائنات الفضائية ليجيب مازحًا أنهم حقيقيون لكنه لم يرهم، مشيرًا إلى أنه لا توجد كائنات محتجزة في المنطقة 51، مؤكدًا عدم معرفته بوجود أي منشآت سرية تخفي معلومات حول هذا الموضوع.

تُعرف المنطقة 51 بأنها منشأة عسكرية سرية في نيفادا، وقد ارتبطت لعقود بنظريات مؤامرة حول الأجسام الطائرة المجهولة والحياة خارج كوكب الأرض، رغم تأكيد الحكومة الأمريكية أنها مخصصة لاختبار الطائرات العسكرية المتقدمة.

استبعاد العودة للسياسة

في جانب آخر، استبعد أوباما إمكانية عودته إلى أي منصب سياسي منتخب، مؤكدًا أنه لم يعد سياسيًا ولا يمكنه العودة، كما أشار إلى احترامه للدستور وحدود الفترات الرئاسية.

كما أطلق مزحة حول زوجته ميشيل، قائلًا إنها ستطلقه إذا قرر الترشح مجددًا، مما يعكس الضغوط التي فرضتها سنوات العمل السياسي على أسرتهما.

أكد أوباما أن تركيزه الحالي، إلى جانب زوجته، ينصب على دعم القيادات الشابة من خلال مؤسسة أوباما، مشددًا على أهمية إلهام الجيل الجديد للمشاركة في العمل العام.

انتقاد تراجع الخطاب السياسي

في سياق متصل، وجه أوباما انتقادًا لتراجع مستوى الخطاب السياسي في الولايات المتحدة، خاصة بعد إعادة نشر الرئيس دونالد ترامب لمقطع فيديو ساخر عبر منصته، والذي أثار موجة من الانتقادات.

قال أوباما إن غالبية الأمريكيين ما زالوا يؤمنون بأهمية اللياقة والاحترام في الحياة العامة، واصفًا بعض ما يحدث على وسائل التواصل الاجتماعي بأنه عرض مهين يبعث على القلق، وقد أثار مقطع الفيديو جدلًا واسعًا وإدانات من الحزبين الجمهوري والديمقراطي قبل أن يتم حذفه لاحقًا.

رؤية مستقبلية

اختتم أوباما حديثه بالتأكيد على أن إرثه وزوجته لا يتمثل في المناصب، بل في العمل لدعم القادة الشباب، مشددًا على أن التغيير الحقيقي سيتحقق على يد جيل جديد يواجه تحديات جديدة.

أشار إلى أن المركز الرئاسي لعائلة أوباما في شيكاغو، المقرر افتتاحه قريبًا، سيعكس هذه الرؤية كمساحة تجمع بين المتحف والمركز المجتمعي ومنصة لتدريب القادة الناشئين.