يحتفل اليوم السبت 14 فبراير بذكرى رحيل الشيخ سيد النقشبندي، أحد أبرز المنشدين في مصر والعالم الإسلامي.

ولد الشيخ سيد محمد النقشبندي في 7 يناير 1920 بقرية دميرة في محافظة الدقهلية، ثم انتقلت أسرته إلى طهطا في سوهاج حيث أتم حفظ القرآن الكريم على يد الشيخ أحمد خليل في سن مبكرة.

تعلم النقشبندي فن الإنشاد الديني في حلقات الذكر ضمن مريدي الطريقة النقشبندية، وفي عام 1955 استقر في مدينة طنطا ليبدأ مسيرته الفنية التي حققت شهرة واسعة في مصر والدول العربية.

ذكرى وفاة الشيخ سيد النقشبندي

تلقى النقشبندي دعوات رسمية للسفر إلى عدد من الدول العربية، منها دعوة من الرئيس السوري السابق حافظ الأسد، كما أدى فريضة الحج أربع مرات.

من أبرز محطات حياته كان الابتهال “مولاي”، الذي جاء بعد توجيه الرئيس الراحل أنور السادات بضرورة التعاون مع الملحن بليغ حمدي، وأسفر هذا التعاون عن إنتاج الابتهال الخالد “مولاي إني ببابك”.

دخل النقشبندي الإذاعة عام 1967، ليترك إرثًا من الأناشيد والابتهالات التي ما زالت تُلهم الأجيال. توفي الشيخ النقشبندي في 14 فبراير 1976 إثر نوبة قلبية، وترك وصية لشقيقه سعد المواردي قبل وفاته بيوم واحد.

كرم الرئيس الراحل محمد أنور السادات النقشبندي بعد وفاته في عام 1979، حيث منح وسام الدولة من الدرجة الأولى، كما حصل على وسام الجمهورية من الدرجة الأولى من الرئيس السابق محمد حسني مبارك في احتفال ليلة القدر عام 1989.