د. السيد عبدالبارى، رئيس القطاع الدينى بوزارة الأوقاف، أكد على أهمية تطوير الخطاب الدينى ليكون أكثر تفاعلاً مع قضايا وهموم المواطنين، خاصة خلال شهر رمضان المبارك.
توجهات الخطاب الدينى
يهدف الخطاب الدينى المطور إلى معالجة القضايا الاجتماعية والاقتصادية التي تهم المواطنين، من خلال تقديم رؤى دينية تتماشى مع احتياجات المجتمع، وتعزز من قيم التعاون والتكافل.
أهمية التواصل مع المواطنين
يعتبر التواصل الفعّال مع المواطنين أحد الركائز الأساسية في هذا الخطاب، حيث يسعى إلى تعزيز الوعي الدينى والثقافى، وتقديم الدعم النفسى والاجتماعى، بما يساهم في تحسين جودة الحياة.
استجابة لاحتياجات المجتمع
يتضمن الخطاب الدينى معالجة القضايا الملحة مثل الفقر، والبطالة، والعدالة الاجتماعية، مما يعكس التزام وزارة الأوقاف بتقديم حلول عملية تتناسب مع متطلبات العصر.
دور الأئمة والدعاة
يُشجع الأئمة والدعاة على المشاركة الفعّالة في نشر هذا الخطاب، من خلال تنظيم الندوات والدروس الدينية، وتقديم النصائح والإرشادات التي تساهم في بناء مجتمع متماسك.
ختامًا
إن تطوير الخطاب الدينى يعد خطوة هامة نحو تعزيز القيم الإنسانية والدينية، مما يسهم في بناء مجتمع متحاب ومتعاون، خاصة في شهر رمضان الذي يُعتبر فرصة لتعزيز الروابط الاجتماعية.

