تعيش الزهراء شحتة سعيد زيدان، ابنة الـ 23 عامًا، في قرية أبو شميس بمحافظة الشرقية، حياة مليئة بالتحديات. تعمل في أحد المصانع لتوفير لقمة العيش لعائلتها، رغم أنها خريجة كلية علوم ذوي الإعاقة والتأهيل من جامعة الزقازيق.
تقول الزهراء، التي تتحمل مسؤوليات كبيرة منذ صغرها، إن ظروفها المعيشية أجبرتها على العمل في مهنة غير متناسبة مع مؤهلاتها. حيث تواصل العمل في مصنع للفول السوداني براتب 100 جنيه يوميًا، بينما تسعى لتأمين علاج شقيقها يوسف، الذي يعاني من السرطان.
تروي الزهراء تفاصيل كفاحها، حيث بدأت العمل منذ الصف الرابع الابتدائي، وكانت تستقل سيارات ربع نقل مزدحمة للوصول إلى أماكن العمل. رغم الصعوبات، تمكنت من إكمال دراستها، وتواصل الآن تحضير دبلومة في تخصصها.
تؤكد الزهراء أن والدها يعاني من ضعف في الإبصار، مما يضيف أعباءً إضافية على كاهل العائلة. كما يعمل أشقاؤها وأختها لتوفير الدعم المالي للعائلة ومساعدة شقيقها المريض.
تحاول الزهراء العمل بشهادتها من خلال التقدم لوظائف كمعلمة، إلا أن العروض التي تلقتها كانت غير مجدية، مما دفعها للعودة إلى العمل في المصنع. تطالب الزهراء بالحصول على فرصة عمل تتناسب مع تخصصها، لتمكنها من تحسين ظروف حياتها ومساعدة عائلتها.

