كشف محامي الشاب إسلام، الذي تعرض لإجباره على ارتداء ملابس نسائية في قرية ميت عاصم بمركز بنها في القليوبية، أن موكله لم يتهم الفتاة المعنية في الواقعة.

وأوضح المحامي، في تصريح لموقع نبأ مصر، أن الشاب نفى أي اتهام للفتاة بالخطف، مشيرًا إلى أنها كانت برفقته بإرادتها وأنهما كانا متفقين على الزواج، لكنه لم يكن يمتلك المال الكافي لإتمام هذا الأمر.

وأضاف أن التحقيقات الرسمية وجهت اتهامات للمتهمين في الواقعة تتعلق بالخطف وهتك العرض والتشهير عبر مواقع التواصل الاجتماعي، بالإضافة إلى ارتكاب فعل فاضح في مكان عام، بناءً على ما تم تداوله بشأن الحادثة.

وفي نفس السياق، تواصل الجهات المختصة التحقيق في ملابسات الواقعة، حيث تسعى إلى التحقق من صحة الاتهامات وسماع أقوال جميع الأطراف، تمهيدًا لاتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة.

وكان مقطع فيديو قد انتشر عبر موقع فيس بوك يظهر مجموعة من الأشخاص يجبرون شابًا على ارتداء بدلة رقص ووقوفه أعلى كرسي، مما أثار استياء وغضب رواد مواقع التواصل الاجتماعي، قبل التعدي عليه بالضرب والسخرية منه أمام الأهالي.

وعقب رصد الفيديو، كثفت الأجهزة الأمنية بمديرية أمن القليوبية جهودها لكشف ملابسات الواقعة، وتم تحديد هوية المتهمين وضبطهم.

وخلال مواجهتهم، اعترف المتهمون بارتكاب الواقعة، مبررين فعلتهم بسبب علاقة المجني عليه العاطفية مع ابنة أحدهم وهروبه معها، وتم اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة بحقهم وتحرير محضر بالواقعة.