أوضح الداعية الإسلامي الحبيب علي الجفري أن النبي محمد ﷺ نهى الأمة عن العصبية والتفاخر بالأجداد غير المؤمنين، مشيرًا إلى أن هذا يتعارض مع تعاليمه.
استشهد الجفري بموقف النبي ﷺ في غزوة حنين حين قال: أنا النبي لا كذب.. أنا ابن عبد المطلب، معتبرًا أن هذا الفخر يعد شهادة إلهية على طهارة نسبه ونورانيته، وإلا لكان النبي قد خالف ما نهى عنه
الحبيب الجفري: والدا سيدنا النبي على الحنيفية
تابع الجفري حديثه عن التبديع والتكفير قائلًا: النبي محمد ﷺ يعرف نفسه برؤية أمه، حيث قالت: رأت أمي نورًا أضاءت له قصور بصري من أرض الشام، متسائلًا: هل يمكن أن يعرف النبي نفسه بمن ليس على التوحيد؟
أكد الجفري أن والدي النبي ﷺ ووالدته كانوا على “الحنيفية النورانية”، من جده إبراهيم حتى السيدة آمنة وعبد الله، مشددًا على أن الله الذي صان نطفة نبيه لا يمكن أن يكل والدي المصطفى لغير رحمته.
خلال الساعات الماضية، تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي فيديوهات ومنشورات لبعض الأشخاص الذين يصفون أنفسهم بالدعاة ويتطاولون فيها على النبي ﷺ.

