قررت جهات التحقيق تجديد حبس المتهمة باختطاف طفل من والدته بمستشفى الشاطبي العام بالإسكندرية لمدة 15 يومًا على ذمة التحقيقات.

تفاصيل اختطاف طفل من والدته بمستشفى الشاطبي العام

كشفت مباحث الإسكندرية والأمن العام بوزارة الداخلية عن تفاصيل إعادة طفل إلى أسرته الحقيقية بعد مرور 10 سنوات على اختطافه من داخل مستشفى الشاطبي.

تعود تفاصيل الواقعة إلى اختفاء رضيع يبلغ من العمر شهرًا واحدًا أثناء وجود والدته في المستشفى لإجراء فحوصات طبية لشقيقه الأصغر في أغسطس 2015 حيث عرضت سيدة منتقبة حمل الطفل مؤقتًا لمساعدتها في عمل أشعة على ابنها وهربت به.

على مدار 11 عامًا، لم يتم التوصل للطفل مما جعل الأم تعيش مأساة كبيرة انتهت بشكل مأساوي بعد مقتلها إثر مشادة عائلية مع شقيقة زوجها التي عايرتها بإهمالها وطعنتها بسكين وهي لا تزال تبحث عن ابنها المختطف.

أظهرت التحريات أن المتهمة ارتكبت الواقعة بدافع حل خلافات زوجية حيث ادعت إنجاب الطفل من زوجها وتم تسجيله رسميًا باسم حمزة ليعيش حياة كاملة باسم وهوية غير حقيقية ويدخل أحد المعاهد الأزهرية ويصل إلى الصف الخامس الابتدائي.

في أغسطس 2025 وبعد تصاعد الخلافات بين المتهمة وزوجها ووقوع الطلاق، كشفت السيدة السر لابنها الأكبر مما دفعه لإبلاغ والده الذي بدأ البحث ليعثر على خبر قديم في أحد المواقع الإخبارية يتطابق توقيته مع واقعة الاختطاف وتم القبض عليها.