أكدت نقابة الأشراف أهمية جناب النبي المصطفى صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم باعتباره أشرف الخلق وأعظمهم قدرًا عند الله تعالى.

وأوضحت النقابة في بيان لها اليوم، أن دار الإفتاء المصرية أكدت في فتاواها المعتمدة أن والدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم في نجاةٍ ورحمةٍ من الله تعالى، وأن تناول موضوعهما بشكل غير لائق يعد مساسًا بمقام النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم وهو أمرٌ محرم شرعًا.

وأشارت النقابة إلى ضرورة الكف عن الخوض في الأمور التي قد تسيء إلى النبي صلى الله عليه وآله وسلم، موضحة أن القول بنجاة والديه هو القول الحق المتفق عليه بين المذاهب الإسلامية وعلماء الأزهر الشريف عبر العصور.

وشددت على أن التطاول على والدي النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم أو نشر أقوال تسيء إليهما هو خروج عن مقتضى التعظيم الواجب، مما يثير الفتنة بين المسلمين وهو سلوك مرفوض شرعًا وأخلاقًا.

ودعت النقابة الجميع إلى الالتزام بالأدب مع النبي صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم، والتركيز على ما ينفع الأمة ويجمع كلمتها، وترك المسائل التي تثير البلبلة، داعية الله عز وجل أن يحفظ مقام نبينا الكريم في قلوب المؤمنين.