يستعد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، للتركيز على تنفيذ خطة الدولة لتطوير المنظومة التعليمية خلال الفترة المقبلة بعد تجديد الثقة به.

وأوضحت الوزارة في بيان أن أبرز محاور العمل تشمل ما يلي.

مواصلة تحقيق الانضباط الكامل بالمدارس.

تركيز الجهود على تحسين أوضاع المعلمين.

خفض نسب الكثافات الطلابية بالفصول الدراسية.

التوسع في بناء مدارس جديدة للقضاء على الفترة المسائية.

تطوير المناهج الدراسية لتتواكب مع التطورات العالمية.

استكمال تطبيق نظام شهادة البكالوريا المصرية من خلال المناهج وتدريب المعلمين ونظام الدراسة.

التوسع في أعداد المدارس المصرية اليابانية.

استكمال تطوير ملف التعليم الفني وإدخال التابلت والتوسع في الشراكات الدولية مع القطاع الخاص لإعداد خريجين مؤهلين بشهادات معتمدة دوليًا.

التوسع في مدارس التكنولوجيا التطبيقية.

يذكر أن عبد اللطيف وضع منذ توليه الوزارة عودة الطلاب للمدارس وإصلاح المنظومة التعليمية على رأس أولوياته.

كما تسعى الوزارة لتعزيز الشراكات الدولية مع الدول ذات الخبرات الكبيرة في التعليم، وكان من أبرزها التعاون مع اليابان لإدخال مادة البرمجة والذكاء الاصطناعي للصف الأول الثانوي، بالإضافة إلى تطوير مناهج الرياضيات. كما أسست وزارة التربية والتعليم قاعدة بيانات وطنية دقيقة لمنظومة التعليم في مصر، مما ساهم في تقييم أداء المنظومة التعليمية من قبل المنظمات الدولية.