تتعدد الفتاوى والأحكام المتعلقة بشهر رمضان المبارك، ومن بين هذه المسائل المهمة حكم الإفطار على السجائر، وكذلك مسألة قبول صيام تارك الصلاة، بالإضافة إلى كيفية التصرف الصحيح لمن كان عليها قضاء ولم تصم قبل دخول رمضان.
حكم الإفطار على السجائر في رمضان
يعتبر الإفطار في رمضان من الأمور المحرمة، حيث يجب على المسلم الامتناع عن تناول الطعام والشراب وكل ما يفطر من طلوع الفجر حتى غروب الشمس. وبالنسبة للسجائر، فإن تدخينها يعد من الأمور التي تفسد الصيام، لذا يُنصح بتجنبها خلال ساعات الصيام، لما لها من تأثير سلبي على صحة الصائم، ولأنها تتعارض مع روح العبادة في هذا الشهر الفضيل.
هل صيام تارك الصلاة مقبول؟
تعتبر الصلاة ركنًا أساسيًا من أركان الإسلام، وتاركها يعد آثمًا، ولكن هناك آراء مختلفة حول قبول صيامه. بعض العلماء يرون أن صيام تارك الصلاة مقبول، بينما يرى آخرون أن ترك الصلاة يؤثر على قبول الصيام. لذا، يُفضل أن يسعى المسلم إلى أداء الصلاة والالتزام بها، حتى يكون صيامه مقبولًا ويحقق الفائدة الروحية المرجوة.
التصرف الصحيح لمن كان عليها قضاء ولم تصومه قبل دخول رمضان
إذا كان على المسلم قضاء من رمضان السابق ولم يتمكن من صيامه قبل دخول رمضان الجديد، فعليه أن يصوم الأيام التي عليه قضاءها بعد انتهاء شهر رمضان. يجب عليه أيضًا أن يحرص على تعويض تلك الأيام في أقرب وقت ممكن، حتى لا تتراكم عليه. من المهم أن ينوي الصيام ويستغفر الله عن التقصير، مع الحرص على الالتزام بالصيام في رمضان الحالي.

