رد طارق سليمان رئيس قطاع تنمية الثروة الحيوانية والداجنة بوزارة الزراعة على الاتهامات المتعلقة بأجزاء الدواجن المستوردة من قبل الوزارة، والتي تشمل الأوراك والصدور، بأنها لا تذبح على الشريعة الإسلامية.

أكد سليمان في تصريحات خاصة أن وزارة الزراعة تتأكد دائمًا من أن جميع الواردات من اللحوم والدواجن تخضع لإجراءات رقابية صارمة، تشمل الاشتراطات الصحية والبيطرية، والالتزام الكامل بالضوابط الشرعية الإسلامية المعتمدة، ولا يسمح بدخول أي شحنة إلا بعد استيفاء كافة الموافقات والفحوصات من الجهات المختصة.

أضاف أن الوزارة تستورد من مجازر معتمدة وخاضعة للرقابة، حيث توجد لجان فنية متخصصة تتابع عمليات الذبح والإنتاج وفقًا للمعايير المتفق عليها، بما يضمن سلامة المنتج ومطابقته للاشتراطات الصحية والفنية والدينية.

شدد سليمان على أن الوزارة مستمرة في دعم الصناعة الوطنية، مع اتخاذ ما يلزم لضبط الأسواق وتحقيق التوازن بين مصلحة المنتج والمستهلك، في إطار من الشفافية والالتزام بالقوانين واللوائح المنظمة.

اتحاد منتجي الدواجن يحذر: أوراك وصدور الفراخ المستوردة غير مذبوحة على الطريقة الإسلامية

أضاف سليمان أن الدولة تمتلك العديد من الآليات لمواجهة أي زيادات غير مبررة في أسعار الدواجن المحلية، خاصة أن الدولة وفرت كافة أوجه الدعم اللوجيستي والفني والمالي لتنمية صناعة الدواجن، مما أدى إلى زيادة الإنتاج بنسبة 14% مقارنة بالعام السابق.

في وقت سابق، أكد الدكتور ثروت الزيني، نائب رئيس اتحاد منتجي الدواجن، أن التوسع في استيراد الدواجن وأجزائها من الأسواق الخارجية يمثل تهديدًا مباشرًا للصناعة الوطنية، ووصفه بأنه “تجارة غير عادلة” تضرب المنتج المحلي في مقتل.

تابع الزيني أن الأجزاء المستوردة تفتقر إلى ضمانات الذبح على الشريعة الإسلامية، مؤكدًا أنها لا تذبح وفقًا للمعايير الدينية المطلوبة، وهو ما يعد كارثة تمس حقوق المستهلك المصري الذي يثق في المنتج المحلي المذبوح يدويًا والمسمى عليه.