أجاب الدكتور عطية لاشين أستاذ الفقه بجامعة الأزهر وعضو لجنة الفتوى بالأزهر على سؤال حول جواز الاعتماد على الحساب الفلكي في دخول شهر رمضان.
وأكد الدكتور لاشين عبر صفحته الرسمية على فيسبوك أن الحساب الفلكي هو علم يدرس الأجرام السماوية لمعرفة مواقيت ظهورها وغيابها بدقة علمية.
وأوضح أن آراء العلماء انقسمت إلى ثلاثة اتجاهات بشأن هذه المسألة أولها عدم جواز الاعتماد على الحساب الفلكي وهو ما ذهب إليه السلف وحكى الإجماع عليه ابن تيمية وابن المنذر وآخرون واستندوا إلى قوله تعالى “فمن شهد منكم الشهر فليصم” وقول النبي ﷺ “إذا رأيتم الهلال فصوموا” معتبرين أن الشهود والرؤية محصوران في الرؤية البصرية فقط.
أما القول الثاني فقد أجاز الاعتماد الكلي على الحساب الفلكي لإثبات دخول الشهر موضحين أن تعليل النبي ﷺ للرؤية كان بسبب الأمية وعدم معرفة الحساب حينها فإذا استطاعت الأمة معرفة الحساب جاز الأخذ به كبديل للرؤية البصرية.
وعرض الدكتور لاشين القول الثالث الذي يفصل بين النفي والإثبات حيث أجاز الأخذ بالحساب في حالة نفي دخول الشهر فقط أو في حالات الغيم دون الصحو وهو رأي نُسب لجماعة من المتقدمين والمتأخرين.
واختتم لاشين فتواه بالتأكيد على أهمية الاعتضاد بالحسابات الفلكية في بدايات الشهور مشددًا على ضرورة استخدامها كعامل تقوية ودعم للرؤية البصرية لضمان دقة تحديد المواقيت الشرعية.

