يعرض متحف إيمحتب بسقارة لوحة أثرية مميزة من الحجر الجيري تعود للكاهن بسماتيك عُثر عليها جنوب الطريق الصاعد لهرم الملك ونيس وتؤرخ بالأسرة السادسة والعشرين مما يعكس جانبًا مهمًا من الفن الجنائزي في مصر القديمة.

متحف إيمحتب يعرض لوحة نادرة للكاهن بسماتيك من العصر الصاوي بسقارة

تظهر اللوحة بسماتيك جالسًا على كرسي أمام مائدة قرابين بينما يظهر على جانبيه رجلان بحجم أصغر يُرجح أنهما ابناه يقدمان له القرابين في مشهد يعبر عن الطقوس الدينية المرتبطة بالحياة الأخرى وتقديس الأسلاف.

ويزين أسفل المنظر نقش بالخط الهيروغليفي يبدأ بتأريخ العام الأول الشهر الثالث فصل شمو اليوم الأول تحت حكم ملك مصر العليا والسفلى واح إيب رع مما يمنح اللوحة قيمة تاريخية وتوثيقية كبيرة إذ يحدد زمن إنشائها بدقة خلال العصر الصاوي.

تأتي هذه القطعة ضمن جهود متحف إيمحتب لإبراز روائع التراث المصري القديم وتعريف الجمهور بجوانب الحياة الدينية والفنية خلال العصور المتأخرة مما يسهم في تعزيز الوعي الأثري والثقافي لدى الزائرين.