كشفت مراسلات ووثائق نشرتها وزارة العدل الأمريكية عن قيام متدربة سابقة في شركة المحاماة كليفورد تشانس بصياغة اتفاقية لتزويد جيفري إبستين بنساء لأفعال غير أخلاقية.

تفاصيل وثائق جديدة حول الاتفاقية المثيرة للجدل

وفقًا لما نشرته صحيفة ديلي ميل البريطانية، تبادلت المتدربة رسائل إلكترونية مع إبستين بين عامي 2011 و2012، حيث عرضت عليه فتيات روسيات ونمساويات، وذكيات وشقراوات. كما وُجدت وثيقة موقعة في 18 أكتوبر 2011 تتضمن بنودًا تشير إلى تقديم نساء لجلسات تصوير غير أخلاقية.

تضمنت الوثيقة أيضًا ممارسات غير أخلاقية بين المتدربة وإبستين، بالإضافة إلى بند يفيد برغبة إبستين في اصطحابها في رحلة إلى نيويورك تشمل زيارة مبنى الأمم المتحدة.

وفي مراسلات أخرى، سأل إبستين المتدربة عن إمكانية إيجاد حبيبة جديدة له، لتقترح عليه مرشحتين، واحدة روسية وأخرى نمساوية. كما وردت عبارات منسوبة إليه مثل: إذا كنت تريدين وظيفة غير أخلاقية؟

المتدربة، التي عملت في المكتب بباريس وغادرته في 2012، قالت لاحقًا إنها كانت ضحية لسلوك إبستين المسيء. كما اشتكت في رسائلها من طبيعة عملها، ووصفت الاتفاقية بأنها عمل قانوني مثالي، بحسب ما نشره موقع RollOnFriday الذي كشف عن المراسلات لأول مرة.

هذه المواد نُشرت ضمن ملايين الوثائق التي أثارت جدلًا سياسيًا واسعًا في الولايات المتحدة وبريطانيا، بسبب علاقات شخصيات عامة بإبستين، المدان سابقًا بجرائم جنسية بحق قاصرات.

من جهتها، أكدت شركة كليفورد تشانس، التي تُعد من أكبر شركات المحاماة عالميًا، أنها لم تمثل إبستين مطلقًا، مشددة على أن هذه المراسلات لا علاقة لها بأعمال الشركة.