شهدت أسواق الصاغة في بغداد والمحافظات العراقية، اليوم الثلاثاء 10 فبراير 2026، تراجعاً ملحوظاً في أسعار الذهب، نتيجة للهدوء الذي شهدته البورصة العالمية، مما دفع المواطنين والمستثمرين لإعادة حساباتهم في ظل ترقب البيانات الاقتصادية من الاحتياطي الفيدرالي الأمريكي، والتي تؤثر على مسار المعدن الأصفر مقابل الدينار العراقي.

سجل جرام الذهب عيار 21 في بغداد والمحافظات انخفاضاً جديداً، وجاءت أسعار الذهب في محلات الصاغة (بدون مصنعية) كالتالي:

نوع العيار السعر بالدينار العراقي (للجرام)
عيار 24 212,200 دينار
عيار 21 (الأكثر تداولاً) 185,700 دينار
عيار 18 159,200 دينار
مثقال الذهب عيار 21 925,860 دينار

ملاحظة: الأسعار قد تختلف طفيفاً من صاغة إلى أخرى حسب المنطقة الجغرافية وقيمة “المصنعية”

وعلى الصعيد العالمي، استقر سعر أوقية الذهب عند مستويات تعكس حالة التراجع العام، حيث بلغ سعر الأونصة في المعاملات الفورية نحو 5029.49 دولاراً، بنسبة هبوط بلغت 0.7%.

أبرز أسباب التذبذب العالمي تشمل:

1. بيانات الوظائف الأمريكية: حالة من الحذر تسيطر على المستثمرين انتظاراً لتقارير التضخم والوظائف في الولايات المتحدة، والتي ستحدد مسار أسعار الفائدة
2. قوة الدولار: استقرار الدولار أمام العملات الرئيسية جعل الذهب المسعر بالدولار أغلى تكلفة، مما أدى لتراجع الطلب عليه عالمياً
3. العقود الآجلة: سجلت العقود الأمريكية للذهب لشهر أبريل انخفاضاً بنسبة 0.5%، رغم استقرار السعر الإجمالي فوق حاجز الـ 5000 دولار

يرتبط سعر الذهب في العراق بمعادلة ثلاثية الأطراف: (سعر الأوقية عالمياً + سعر صرف الدولار مقابل الدينار + حجم العرض والطلب المحلي). وبما أن سعر الأوقية سجل تراجعاً طفيفاً، فقد انعكس ذلك مباشرة على “المثقال” العراقي، مما يوفر فرصة للمقبلين على الزواج أو الراغبين في الادخار للشراء عند هذه المستويات قبل أي ارتداد سعري محتمل

يظل الذهب هو “الملاذ الآمن” الأول لمواجهة التضخم في العراق، وينصح الخبراء بمراقبة سعر صرف الدولار في “البورصة المحلية”، حيث أن أي تغير في سعر الصرف قد يمتص أثر الهبوط العالمي أو يضاعفه.