استقبل الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة العاصمة، الكاتب الصحفي والإعلامي أحمد المسلماني، رئيس الهيئة الوطنية للإعلام، في ندوة فكرية بعنوان “دور الإعلام في تنمية وعي الشباب المصري” نظمها قطاع الدراسات العليا والبحوث بالجامعة بحضور عدد من القيادات الأكاديمية والإدارية.

رحب الدكتور قنديل بالضيف، معبرًا عن اعتزازه باستضافته، مؤكدًا أن حضوره يمثل إضافة حقيقية للحوار الثقافي والفكري داخل الجامعة. واستعرض تاريخ الجامعة ودورها في إعداد أجيال واعية وقادرة على القيادة.

كما أشار إلى أن الدكتور المسلماني كان مثالًا للطالب النشط خلال سنوات دراسته، ما أسهم في تكوين شخصيته الفكرية والقيادية، وأصبح نموذجًا يحتذى به في الجمع بين الاجتهاد العلمي والمشاركة الفعالة في العمل العام.

أكد قنديل أن مفهوم الطالب المثالي يتجاوز التفوق الأكاديمي ليشمل المعرفة والثقافة والوعي المجتمعي، مما يعزز القدرة على مواجهة تحديات العصر.

أضاف أن الجامعات المصرية تخرج سنويًا حوالي ألفي طالب متميز، مما يستدعي دعم هؤلاء الطلاب من خلال مشروع قومي لإعداد القادة، يهدف إلى تنمية مهاراتهم وصقل قدراتهم.

أشاد بجهود الدولة في إحياء الإعلام الوطني، مؤكدًا أن الدكتور المسلماني سيساهم في هذا الإطار، في ظل رعاية الرئيس عبد الفتاح السيسي.

من جانبه، أكد الدكتور عماد أبو الدهب أن هذه الندوة تتناول دور الإعلام في تشكيل الوعي وبناء الإنسان، مشيرًا إلى رؤية المسلماني الفكرية المميزة في أهمية العلم كأساس للتقدم.

تحدث المسلماني عن دور الإعلام في تنمية وعي الشباب، مؤكدًا أن فهم التاريخ يعد مدخلًا لفهم الحاضر واستشراف المستقبل. تناول نشأة الدول الحديثة وتأثيرها على ميزان القوى العالمي.

أحمد المسلماني يتحدث لطلاب جامعة العاصمة: الإعلام الواعي هو بوابة نهضة الشباب

تطرق إلى الحروب الأوروبية وتاريخ خروج العرب والمسلمين من الأندلس، وتأثير ذلك على الحضارة العربية. كما تناول التجارب التنموية في آسيا وأهمية العلم والمعرفة في تقدم الدول.

أوضح أن العالم يشهد تحولات عاصفة، وأن التكاتف الوطني ليس خيارًا بل واجب، محذرًا من الانقسامات الداخلية التي قد تهدد استقرار الدول.

أشاد بتاريخ جامعة العاصمة، واهدى نسخة من كتابه الجديد “قريبًا من التاريخ” إلى مكتبة الجامعة. اختتمت الندوة بتأكيد الحضور على أهمية الإعلام الواعي في تشكيل وعي الشباب وتعزيز الانتماء الوطني.