أدلت مريم شوقي، التي تعرضت لحادث تحرش في المواصلات العامة، بتصريحات جديدة حول الواقعة التي أثارت جدلًا واسعًا على مواقع التواصل الاجتماعي.
كشفت مريم أن الشاب الذي ظهر في الفيديو كان يتبعها في الشارع، مشيرة إلى أن الناس شهدت الموقف ولكن لم يتدخل أحد لحل المشكلة. وأضافت أنها رأت الشاب يتحدث إلى شخص آخر عبر الهاتف، مما جعلها تشعر بالخوف من التعرض للضرب، وهو ما حدث بالفعل حين قام بإلقاء الحجارة عليها.
مريم شوقي: التحرش ليس له علاقة بالملابس
أكدت مريم أن ملابسها كانت محتشمة، حيث كانت ترتدي ملابس بكم وطويلة، مشددة على أن التحرش لا يرتبط بالملابس أو المظهر. وأوضحت أن ما حدث ليس مقبولًا في المجتمع، وأنه يجب معاقبة من يخطئ. وتابعت بأن المرأة في مصر يجب أن تُعامل كملكة، وأن ما حدث لها غير مقبول بأي شكل.
استكملت مريم أنها تعرضت للاعتداء بسبب تصويرها للشاب، وذكرت أنه لا يوجد فتاة ستتحدث عن تعرضها للاعتداء وهي ليست على حق. وأكدت أنها تخاف من النزول إلى عملها مرة أخرى بسبب هذا الموقف، ولكنها مصممة على استعادة حقها بدعم من عائلتها.

