أثارت منشورات متداولة على موقع فيسبوك موجة من الغضب، بعد انتشار فيديو يظهر فتاة تتهم شابًا بالتحرش بها داخل أحد وسائل المواصلات العامة.

الجدل حول “صاحب السبحة” في واقعة فتاة الأتوبيس

تسبب ظهور أحد الركاب في الفيديو وهو يحمل سبحة، في انتقادات واسعة، حيث اتهمه المتابعون بالتقاعس عن دعم الفتاة خلال الحادثة. وتعليقات كثيرة اعتبرت عبارات منسوبة له بمثابة تبرير لما حدث، مما زاد من استياء المتابعين.

وفقًا لمتابعين، فقد قال الراكب: “يا بت أقعدي ساكتة، هو كلمك؟ ده واقف بعيد عنك.. روحي الله يسهلك”. وقد اعتبر الكثيرون أن هذه الكلمات تعكس تجاهلًا لحالة الفتاة وتقليلًا من شأن ما تعرضت له، وطالبوا بضرورة التدخل الإيجابي في مثل هذه المواقف

https://www.facebook.com/plugins/video.php?height=476&href=https%3A%2F%2Fwww.facebook.com%2Freel%2F754969987675156%2F&show_text=false&width=267&t=0" width="267" height="476" style="border:none;overflow:hidden" scrolling="no" frameborder="0" allowfullscreen="true" allow="autoplay; clipboard-write; encrypted-media; picture-in-picture; web-share

ردود فعل غاضبة على منصات التواصل الاجتماعي

توالت الانتقادات على صاحب السبحة، حيث اعتبر المتابعون أن تصرفه لا يعكس القيم التي يجب أن يمثلها، مشيرين إلى أن الصمت أو التبرير يعزز من تفشي ظاهرة التحرش في المواصلات العامة.

من جانبها، أكدت مريم شوقي، الفتاة التي ظهرت في الفيديو، أن الشخص الذي ظهر في الفيديو كان يتتبعها منذ أسبوع. وقالت: “الشخص ده كان بيتتبعني من أسبوع، وغيرت اتجاهي ولكن فوجئت به في المواصلات”

وأضافت في تصريحات لـ”نبأ مصر”: “طلبت من الناس يساعدوني، وكان بيكلم حد في التليفون وبيوصفني، والناس اللي بتهاجمني عشان اللبس أنا كنت نازلة بملابس الشغل، والتحرش مش باللبس ولا بالمظاهر ولا بالسن، وحالتي النفسية زي الزفت”