نجح الفريق الطبي بمستشفى العديسات التخصصي للأطفال بالأقصر في إنقاذ حياة طفلة تبلغ من العمر 4 سنوات، وصلت إلى قسم الطوارئ في حالة حرجة ومعقدة.
رحلة البحث عن التشخيص
بدأت القصة عندما عانت الأم من قلق شديد بعد أن طرقت أبواب العديد من الأطباء والمستشفيات لعلاج ابنتها من ارتفاع مستمر في درجة الحرارة دون جدوى.
بناءً على نصيحة أحد المقربين، قطعت الأسرة مسافة تقارب 100 كيلومتر للوصول إلى مستشفى العديسات التخصصي بمدينة الأقصر.
اكتشاف الكارثة الخفية
قرر أطباء الأطفال حجز الحالة وسحب التحاليل الأولية، لكن النتائج لم تظهر سببًا واضحًا للحمى، مما استدعى عرض الطفلة على استشاري قلب الأطفال.
كشفت الأم أن ابنتها خضعت لتركيب “كانيولا” في مكان غير مجهز باشتراطات مكافحة العدوى خلال علاجها من نزلة معوية سابقة.
هنا، التقط الاستشاري طرف الخيط، مرجحًا إصابتها بـ “التهاب الشغاف المعدي”، وهو عدوى خطيرة تصيب بطانة القلب والصمامات.
التدخل العاجل والشفاء
أكدت أشعة “الإيكو” الشكوك، حيث أظهرت وجود كتلة بكتيرية كبيرة مستقرة على الصمام الميترالي، وهي حالة خطيرة قد تؤدي إلى جلطات دماغية أو فشل قلبي إذا تفتتت الكتلة.
خضعت الطفلة لبروتوكول علاجي مكثف استمر 6 أسابيع تحت إشراف دقيق، حتى تماثلت للشفاء التام دون أي مضاعفات، واحتفل طاقم المستشفى بخروج الطفلة وعودة البسمة لأسرتها، مسطرين قصة نجاح جديدة للصرح الطبي في العديسات.

