أكد الدكتور هشام ربيع أمين الفتوى بدار الإفتاء أن بيع وشراء واستخدام المفرقعات النارية والصواريخ في شهر رمضان أو غيره يعتبر محرمًا شرعًا.

وأضاف ربيع في منشور على فيسبوك أنه مع اقتراب شهر رمضان المبارك، تتزايد ظاهرة بيع وتداول هذه المفرقعات، مما يستدعي التحذير من التعامل معها بأي شكل من الأشكال.

وأوضح أن هذا الأمر يُعتبر إضاعة للمال، مشيرًا إلى قول النبي صلى الله عليه وآله وسلم: إن الله كره لكم ثلاثًا: قيل وقال، وإضاعة المال، وكثرة السؤال، وإنفاق الأموال في أشياء لا نفع فيها سوى إحداث صوت مزعج هو إضاعة للنعمة

وأشار إلى أن استخدام هذه المفرقعات يُسبب ضررًا أكيدًا على الأرواح والممتلكات، حيث تنص القاعدة الفقهية على أنه لا ضرر ولا ضرار، وكل ما يؤدي إلى الضرر هو محرم.

وأكد أن الأمر يصبح أشد حرمة عندما يتعلق بشهر رمضان، حيث تُروِّع هذه الأصوات المزعجة الآمنين في بيوتهم، وتقطع خشوع المصلين في المساجد، وتُفزع الأطفال والمرضى وكبار السن، وهو ما يتنافى مع مقاصد الشهر الفضيل المتمثلة في الطمأنينة والعبادة والتقرب إلى الله.

واختتم بأن المسلم الحقيقي هو من يسعى لتهيئة الأجواء الإيمانية وليس من يُفسدها بلهو ضار ومحرم.