رغم صعوده القياسي.. لماذا يرفض الملياردير وارن بافيت الاستثمار في الذهب؟
يعتبر وارن بافيت، أحد أبرز المستثمرين في العالم، أن الذهب ليس الخيار الأمثل لبناء الثروة، حيث يرى أن هناك نقاط ضعف جوهرية في هذا المعدن الثمين، على الرغم من الارتفاعات الكبيرة التي شهدها في الأسعار.
وجهة نظر بافيت حول الذهب
يعتقد بافيت أن الذهب لا يولد أي دخل، فهو لا يحقق عوائد مثل الأسهم أو العقارات، التي يمكن أن توفر أرباحًا مستمرة. كما أن الذهب يعتمد بشكل كبير على المضاربة، مما يجعله استثمارًا غير مستقر.
تحذيرات بافيت من جنون المعادن الثمينة
يُحذر بافيت من الاندفاع نحو المعادن الثمينة، مشيرًا إلى أن هذا الجنون قد يؤدي إلى فقاعة في الأسعار، مما يعرض المستثمرين لمخاطر كبيرة. يعتبر أن الاستثمار في الأصول التي تخلق قيمة حقيقية هو الخيار الأكثر أمانًا.
الاستثمار الذكي وفقًا لبافيت
يؤكد بافيت على أهمية التركيز على الشركات ذات الأداء الجيد، التي يمكن أن توفر عوائد مستدامة على المدى الطويل. الاستثمار في الأسهم، وفقًا له، هو الطريق الأكثر موثوقية لبناء الثروة.
الخلاصة
رغم المكاسب القياسية للذهب، يبقى موقف وارن بافيت ثابتًا، حيث يفضل الاستثمار في الأصول التي تساهم في النمو الاقتصادي، وتحقق عوائد ملموسة، مما يجعله واحدًا من أبرز المستثمرين في التاريخ.

