صدرت مجلة “Cancer World” العالمية في عدد فبراير 2026 غلافًا بعنوان “فرعون علم الأورام” مشيرة إلى الدكتور هشام الغزالي رئيس الجمعية المصرية للسرطان ورئيس اللجنة القومية للمبادرة الرئاسية لصحة المرأة وأكدت أن ما تحقق في مصر ليس مجرد احتفاء بشخص بل توثيق لمسيرة أسست منظومة أثبتت بالأرقام أن السياسات الصحية يمكن أن تتحول إلى إنقاذ حقيقي للأرواح.

وأوضحت المجلة أن إبراز دور طبيب مصري يعكس تجربة عملية أعادت صياغة مشهد مكافحة السرطان في دولة يزيد عدد سكانها على 100 مليون نسمة من خلال نموذج مؤسسي قائم على التكامل والحوكمة والنتائج القابلة للقياس.

كما أبرزت المجلة خلال زيارة مديري تحريرها لمصر في يناير 2026 تكاتف جميع الجهات المعنية بمكافحة السرطان وحرصهم على مواجهة التحديات والاستفادة من الفرص المتاحة والتعاون مع الجهات المحلية والدولية لتحقيق نتائج واعدة.

وتحدثت المجلة عن تحول مؤتمر BGICC تحت قيادة الدكتور هشام الغزالي إلى واحدة من أكبر قمم الأورام في المنطقة بعد تجمع ثلاث منصات كبرى وهي BGICC لسرطان الثدي وأورام النساء والعلاج المناعي ومنصة OncoBronco لسرطان الرئة ومنصة IGILUC لأورام الكبد والجهاز الهضمي والمسالك البولية.

وشهدت القاهرة مؤخرًا تجمع أكثر من 5000 طبيب أورام وخبير سياسي صحي في حدث قارنه المشاركون بمؤتمرات عالمية بحجم مؤتمر الجمعية الأمريكية للأورام ASCO ومؤتمر الجمعية الأوروبية للأورام ESMO بمشاركة قيادات منظمة الصحة العالمية والاتحاد الدولي لمكافحة السرطان والوكالة الدولية لأبحاث السرطان والجمعية الأمريكية للعلاج الإشعاعي.

وسجلت المجلة انخفاض حالات سرطان الثدي المتقدمة من 70% عام 2019 إلى 20% وتقليص زمن التشخيص من أكثر من 120 يومًا إلى 49 يومًا كما تراجعت الوفيات بنسبة 15% بين 2022 و2024 وهي نتائج تفوق مستهدفات مبادرة منظمة الصحة العالمية التي تسعى إلى خفض الوفيات بنسبة 2.5% سنويًا.

وأكد الدكتور الغزالي في حواره مع المجلة أن عوامل النجاح ارتكزت على دعم الإرادة السياسية وتصميم الأنظمة والمساءلة والتكامل بين مؤسسات الدولة مشيرًا إلى أهمية التعاون والاستثمار الدولي لوضع مصر كنموذج مضيء يحتذى به عالميًا.

واختتم الغزالي بأن النجاح الحقيقي يكمن في إحراز النجاح محليًا ثم نقله ليصبح إقليميًا وعالميًا مشددًا على أهمية تكامل البيانات والتعاون الدولي والاستثمار في علم الجينوم والذكاء الاصطناعي.