تتزايد حرفة صناعة ماكينات الكنافة والقطايف في الإسكندرية مع اقتراب شهر رمضان، حيث تشهد الورش نشاطًا ملحوظًا، ويعمل الحرفيون بجد لتلبية الطلب المتزايد على هذه المنتجات التقليدية، التي تُعتبر جزءًا أساسيًا من مائدة الإفطار في الشهر الكريم.
إحياء التراث من خلال الحرف اليدوية
تُعتبر صناعة ماكينات الكنافة والقطايف من الحرف اليدوية التي تعكس التراث الثقافي، حيث يتم تصنيع هذه الماكينات بدقة عالية، لتسهيل عملية إعداد الحلويات الشهية، ويعمل الحرفيون على تطوير تقنياتهم لضمان جودة المنتجات، مما يسهم في الحفاظ على هذا التراث.
تلبية احتياجات السوق المحلي
مع اقتراب رمضان، يزداد الطلب على ماكينات الكنافة والقطايف، حيث يسعى الكثير من أصحاب المحلات والمطاعم إلى تجهيز أنفسهم لموسم الحلويات، ويقوم الحرفيون بتلبية هذه الاحتياجات من خلال إنتاج كميات كبيرة من الماكينات، مما يساهم في دعم الاقتصاد المحلي.
التحديات التي تواجه الحرفيين
رغم الانتعاش الذي تشهده هذه الحرفة، إلا أن الحرفيين يواجهون تحديات عدة، منها ارتفاع تكاليف المواد الخام، بالإضافة إلى المنافسة من المنتجات المستوردة، مما يتطلب منهم الابتكار والتكيف مع متطلبات السوق.
مستقبل صناعة ماكينات الكنافة والقطايف
يبدو أن مستقبل هذه الصناعة واعد، حيث يسعى الحرفيون إلى تطوير مهاراتهم، واستكشاف أسواق جديدة، مما يعزز من فرص نجاحهم، ويضمن استمرارية هذه الحرفة التقليدية في ظل التغيرات الاقتصادية والاجتماعية.

