يوسف، طالب في السابعة عشر من عمره، يجوب شوارع القاهرة حاملاً زجاجات العطور التي يقوم بتركيبها بنفسه، ساعيًا لتحقيق حلمه في التعليم.

يعيش يوسف في منطقة المرج ويُدرس في الصف الأول الثانوي، وقد قرر تحمل مسؤولية أكبر من سنه لتخفيف العبء عن أسرته وتوفير مصاريف دراسته.

يوسف: أعمل لعدم كوني عبئًا على والدي

يوسف يعمل في تركيب وبيع العطور، يتنقل بين المناطق المختلفة عارضًا بضاعته على المارة، ويؤكد أن العمل ليس عيبًا، بل هو شرف في سبيل تحقيق الحلم.

بدأ يوسف هذا العمل ليتمكن من استكمال تعليمه دون أن يكون عبئًا على والده، خاصة في ظل الظروف المعيشية الصعبة التي تمر بها أسرته.

يوسف هو أكبر أشقائه الأربعة، ويسعى دائمًا لمساندة أسرته والمساهمة في مصاريف إخوته، ويؤمن أن أسرته هي دافعه الأول للاستمرار في العمل.

رغم صغر سنه، يدرك يوسف جيدًا قيمة الاعتماد على النفس، ويؤمن بأن التعليم هو الطريق الوحيد لمستقبل أفضل له ولأسرته.

لا يرى يوسف في عمله مجرد وسيلة للرزق، بل يعتبره خطوة أولى نحو حلم أكبر، حيث يطمح لتوسيع مشروعه الصغير وافتتاح محل خاص به، دون التخلي عن دراسته وطموحه في النجاح.