تغييرات بسيطة في طريقة تناول الأرز يمكن أن تساهم في تقليل ارتفاع نسبة السكر في الدم، وفقًا لخبراء التغذية الذين يؤكدون أن مرضى السكري ليسوا مضطرين للتخلي عن الأرز بالكامل.
ثلاثة تغييرات بسيطة على الأرز يمكن أن تساعد في منع ارتفاع نسبة السكر في الدم
إذا كنت تعاني من مرض السكري وتحب تناول الأرز، يمكن تحقيق توازن في مستويات السكر في الدم من خلال بعض التعديلات البسيطة في نظامك الغذائي. تشير الدراسات الحديثة إلى أن تناول الأرز الأبيض بكثرة قد يؤدي إلى ارتفاع مستويات السكر في الدم، مما يستدعي تغيير العادات الغذائية للمرضى.
كيف يُقارن الأرز الأسود بالأرز الأبيض بالنسبة لمرضى السكري؟
الأرز الأسود يتميز بانخفاض مؤشره الجلايسيمي مقارنة بالأرز الأبيض، حيث يطلق الجلوكوز ببطء في مجرى الدم. كما أنه غني بالألياف ومضادات الأكسدة، مما يساعد في تحسين حساسية الأنسولين وتقليل الالتهابات، مما يجعله خيارًا أفضل لمرضى السكري.
تغيير نوع الأرز
لا تؤثر جميع أنواع الأرز على مستوى السكر في الدم بنفس الطريقة. الأرز الأبيض المصقول يتميز بمؤشر جلايسيمي مرتفع، لذا يُفضل استبداله بأنواع أخرى ذات مؤشر منخفض مثل:
- أرز بني
- أرز مسلوق جزئيًا
- أرز أحمر أو أسود
- أرز بسمتي، باعتدال فقط
تحتوي هذه الأصناف على نسبة أعلى من الألياف، مما يساهم في استقرار مستويات السكر في الدم ويعزز الشعور بالشبع لفترة أطول.
برد الأرز ثم أعد تسخينه
تغيير طريقة تحضير الأرز يمكن أن يؤثر على كيفية معالجة الجسم له. عند تبريد الأرز المطبوخ ثم إعادة تسخينه، يتحول جزء من نشويته إلى نشا مقاوم، مما يساعد في تقليل امتصاص الجلوكوز في الأمعاء الدقيقة.

