أعلن الدكتور حسام عبدالغفار، المتحدث باسم وزارة الصحة والسكان، عن بدء تنفيذ منظومة قومية للتبرع وزراعة الأعضاء، مع الانتهاء من تطوير مستشفى معهد ناصر.
إنهاء المنظومة القومية للتبرع وزراعة الأعضاء مرتبط بإنتهاء تطوير معهد ناصر
أكد عبدالغفار في تصريحات خاصة لـ”نبأ مصر” أن المنظومة الوطنية تتطلب إنشاء قاعدة بيانات شاملة مع ربط جميع المراكز بالمركز الرئيسي، ما يستلزم توفير مركز بيانات متكامل مرتبط بإنشاء وتطوير مركز قومي لزراعة الأعضاء بمستشفى معهد ناصر.
وأضاف أن الهدف من هذه المنظومة هو تنظيم عمليات التبرع وزراعة الأعضاء بكفاءة عالية وضمان الاستفادة المثلى من الموارد الطبية والبنية التحتية للمستشفيات، مما يسهم في تقديم خدمات طبية متقدمة للمرضى على مستوى الجمهورية.
وفي سياق متصل، تقدمت البرلمانية أميرة صابر قنديل، عضو مجلس الشيوخ، باقتراح لإنشاء بنك وطني للأنسجة البشرية وتيسير إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة.
واقترحت قنديل عدة خطوات، منها البدء بمشروع تجريبي لإنشاء بنك أنسجة وطني في مستشفى متخصص، واستخدام تقنية الحفظ بالجلسرين منخفضة التكلفة، مع تدريب الفريق الطبي بالتعاون مع بنوك أنسجة دولية معتمدة.
كما أكدت على أهمية تسهيل إجراءات التبرع بالأنسجة بعد الوفاة وتوفير معلومات واضحة عن شروط التبرع وإجراءاته، مع إنشاء سجل إلكتروني وطني للمتبرعين يمكن التسجيل فيه عبر بوابة إلكترونية أو تطبيق على الهواتف الذكية.
وأشارت إلى ضرورة التنسيق مع المستشفيات ووحدات الرعاية المركزة لتفعيل بروتوكولات التبرع عند الوفاة، بالإضافة إلى التنسيق مع المؤسسات الدينية لإطلاق حملة توعية تؤكد مشروعية التبرع بالأنسجة بعد الوفاة لإنقاذ الأرواح.
يهدف هذا الاقتراح إلى تأسيس منظومة وطنية للتبرع بالأنسجة، تضمن حق كل طفل مصري في الحصول على العلاج المنقذ للحياة بغض النظر عن قدرة أسرته المالية.

