أكد رئيس مجلس الوزراء الدكتور مصطفى مدبولي أن الدولة استثمرت جهودًا كبيرة في تطوير بنية تحتية رقمية قادرة على مواكبة التحولات في أنماط الإنتاج والخدمات.

إتاحة سعات ترددية تعادل ما خُصص خلال 30 عامًا

أوضح مدبولي أن الدولة انتقلت من مرحلة الإطلاق إلى التنفيذ، مشيرًا إلى أن توقيع اتفاقيات إتاحة الطيف الترددي الجديد يمثل أكبر صفقة في تاريخ قطاع الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات من حيث حجم الاستثمارات والسعات الترددية المخصصة.

وذكر أن شركات المحمول الأربع وقعت اتفاقيات باستثمارات تقدر بنحو 3.5 مليار دولار، مما يجعلها الصفقة الأكبر في تاريخ القطاع، وهذا يعكس ثقة المستثمرين في السوق المصرية وجاذبية القطاع بفضل استقرار السياسات الاقتصادية.

وأضاف أن السعات الترددية التي تم إتاحتها تعادل إجمالي ما حصلت عليه شركات المحمول على مدار الثلاثين عامًا الماضية، مما يعني مضاعفة السعات المتاحة من خلال صفقة واحدة، وهو ما يعد أكبر عملية تخصيص للطيف الترددي في تاريخ القطاع.

وأشار إلى أن الهدف من هذه الصفقة هو زيادة قدرة الشبكات على استيعاب النمو المتسارع في استخدام البيانات وتحسين جودة الخدمات المقدمة للمواطنين وتقليل التكدسات على الشبكات.

وأكد مدبولي أن هذه الصفقة تمثل نقلة نوعية في إدارة الطيف الترددي، من خلال وضع خطة طويلة الأجل تعزز تنافسية السوق وتدعم قدرة مشغلي المحمول على الاستثمار في تحديث الشبكات.

وشدد على أن فعالية اليوم لا تقتصر على مضاعفة السعات الترددية، بل تعكس توجهًا استراتيجيًا لبناء قطاع اتصالات قوي قادر على دعم الاقتصاد الرقمي ومواكبة متطلبات المستقبل.