يواصل متحف ركن فاروق جهوده في عرض مقتنياته الفنية والتاريخية عبر سلسلة «حكايات ومقتنيات»، التي ينظمها أسبوعيًا كل يوم خميس.

تهدف السلسلة إلى تعريف الجمهور بالمقتنيات الملكية وتسليط الضوء على قيمتها الجمالية والثقافية، مما يعزز الوعي بأهمية الحفاظ على التراث الفني المصري.

لوحة بالألوان المائية تجسد سحر الطبيعة في متحف ركن فاروق

من بين أبرز المقتنيات لوحة فنية نادرة بالألوان المائية، تمثل منظرًا طبيعيًا لجزيرة وسط المياه، تتناثر فيها النباتات الخضراء وتخترقها أعواد الغاب، مما يعكس جمال الطبيعة وهدوءها.

يظهر في السماء سرب من الطيور، مما يضفي على اللوحة إحساسًا بالحركة والحياة، ويعكس قدرة الفنان على المزج بين السكون والديناميكية بأسلوب فني رقيق.

تغلب على اللوحة درجات اللونين الرمادي والأخضر بتدرجاتهما المختلفة، مما يمنح العمل طابعًا شاعريًا ويبرز مهارة الفنان في استخدام الألوان المائية لإبراز الضوء والظل وإيصال إحساس بالسكينة والانسجام.

تحيط باللوحة إطار خشبي مذهّب، مما يضفي عليها فخامة وأناقة، ويعزز من قيمتها كقطعة فنية ملكية مميزة ضمن مقتنيات المتحف.

تأتي هذه المبادرة في إطار حرص متحف ركن فاروق على تقديم محتوى ثقافي مبسط وجذاب للجمهور، يربط بين الفن والتاريخ، ويشجع الزوار على التفاعل مع المجموعات المتحفية والتعرف على قصصها الخفية، مما يسهم في إثراء التجربة الثقافية وتعزيز الانتماء للتراث الوطني.