شهد كسوف الشمس المرتقب في 17 فبراير 2026 اهتمامًا واسعًا على محركات البحث بعد البيان الرسمي من المعهد القومي للبحوث الفلكية والجيوفيزيقية الذي أكد موعد ونوعية الظاهرة الفلكية المنتظرة.
كسوف الشمس
أكد المعهد أن الكسوف يوم الثلاثاء 17 فبراير 2026 سيكون كسوفًا حلقيًا، حيث لا يحجب القمر قرص الشمس بالكامل بل يترك إطارًا مضيئًا عند لحظة الذروة، مما يجعله واحدًا من أبرز الأحداث الفلكية عالميًا.
وأوضح البيان أن مسار الكسوف سيمر عبر عدة مناطق حول العالم، بينما ستشهد دول أخرى كسوفًا جزئيًا بنسب متفاوتة، مع اختلاف توقيت الذروة من منطقة لأخرى، مما دفع الكثيرين للبحث عن تفاصيل الكسوف وكيفية مشاهدته.
وشدد المعهد على ضرورة الالتزام بإجراءات السلامة، محذرًا من النظر المباشر إلى الشمس خلال الكسوف دون استخدام وسائل حماية مخصصة، مؤكدًا أن النظارات الشمسية العادية غير صالحة للمشاهدة الآمنة.
وأشار البيان إلى أن الكسوف الحلقي سيحدث في نهاية شهر شعبان ويتوافق توقيت وسطه مع اقتران شهر رمضان لعام 1447 هـ، حيث يمكن رؤيته ككسوف حلقي في القارة القطبية الجنوبية، بينما سيظهر ككسوف جزئي في دول مثل موزمبيق في جنوب إفريقيا، وكذلك في شيلي والأرجنتين.
يغطي الكسوف مساحة عرضها 615.2 كم، وسيستغرق مدة قدرها دقيقتان و19.6 ثانية عند ذروة الكسوف الحلقي، حيث يغطي قرص القمر حوالي 96.3% من كامل قرص الشمس، بينما يمتد الكسوف منذ بدايته وحتى نهايته لمدة أربع ساعات وإحدى وثلاثين دقيقة تقريبًا.
أشار خبراء الفلك إلى أن كسوف الشمس في 17 فبراير يحظى باهتمام علمي خاص نظرًا لكونه ظاهرة نادرة نسبيًا، مما يتيح فرصًا لدراسة الغلاف الجوي للشمس وحركة الأجرام السماوية، بالإضافة إلى جذب أنظار هواة الفلك والمتابعين حول العالم.
أكد المعهد أنه سيكشف عن تفاصيل إضافية تتعلق بنسب رؤية الكسوف داخل مصر وأفضل التوقيتات لمتابعته بأمان، داعيًا المواطنين للاعتماد على المصادر الرسمية فقط وتجنب المعلومات غير الدقيقة المنتشرة عبر مواقع التواصل الاجتماعي.
يظل كسوف الشمس في 17 فبراير 2026 حدثًا فلكيًا بارزًا يجمع بين القيمة العلمية والمتعة البصرية، مع التأكيد على أن السلامة يجب أن تكون الأولوية الأولى عند متابعة هذه الظاهرة النادرة.

